تساؤل لم يكن
يريد أن يتوقف عند حجم معين، أو عند سؤال صخري ولَم أكن أجيد معه لعبة الاختباء!
أفكاري التي
تتفرقع تصيبني بحالة (حافة)
أعني لحظة تأرجح
بين وعي ودمع فأكون لا أستطيع صياغة ما يتشظى بروحي!
أنا أمة من المندهشين
أو الغرباء الذين يتحاكمون للفراغ للظل في مسائل جريحة!
عقلي الذي
يحملني على مهاجع سادة من - هواء -
يُقيم مع نفسي محكمة
لإثبات إمكانية رحيلي!
لم أكن لأختار
أن أتعرض لجدوى التجارب، حتى تتضح وعورة الطرق أمامي!
لم أكن أريد استجداء
الخبرة التي لا تأتي إلا بمزيد من السجاحات الشائكة على - حافات - الحياة!
لم أكن أريد
اختيار السعي والركض لنقطة الصفر!
نقطة اللا شيء..
لم أختار أن
تفرض عليّ العزلة - أطنابها - بالرغم من تخمة الحياة بمن يأكلون ويشربون وينامون
بغد تتحسن فيه ظروفهم يختارون أماكن مطاعمهم وسفرهم وكأن خلودهم في الحياة حقيقي!
لم أكن أريد
تفضيل حالة الكتب والانسجام معها واللامبالاة مع ردات فعل الواقع والفعل نفسه!
لم أختار أن
أكون على هذه الأرض، ولمَ عليّ أن أكون إنسانا
" أُفجع
" بحتمية الموت والدفن ومشاركة الدود نفس الحفرة التي سأنام بها يوماً ما!
لم أكن لأختار إنسانيتي
ليكون عليّ تحمل تبعاتها مروراً من أطوار النشأة بما فيها من ألم حاد وذكرى ناشبة وصمت
مريع إلى - ما يجب - أن أقاسيه من قبر وبرزخ وبعث وحشر وحساب ثم جنة أو نار!
لم أكن أريد العيش
خارج حدود وجهي وتلقف الأسئلة التي تتكسر بألية - طنانة - حول عنقي!
لم أكن أريد أن
أقف على مسرح من الاختيارات والأبواب التي لا تحمل -لافتة -
حتى ما أن
أدخلها أول من يخذلني وجهي!
لم أكن أريد أن
- أنجح - في تجاوز كل ما هو كئيب وأسود وراكد لأسقط واقفة وهذا الوقوف غير متواتر عبثي
رائب
يُشير في صورة
أفقية إلى مشاعري الذاتية التي أتمنى فيها الموت بخزانة بؤرتي فور الولادة!
لم أكن لأختار
-الضجيج - وما سواي صمت صاخب أحمق مذعن في الاستمرارية المحشوة بالزيف!
المشكلة أني لا أجيد
لعبة الخروج في الوقت المناسب من رحم الحالة التي تحتويني!
لم أكن أريد أن
أحملني وأجري بي نحو الحافة وأنا أستميت في عد أصابعي حتى لا تفقد بوصلة الأشياء!
ليت لي قدر شجرة!
ليت لي قدر طير!
