أحتاج إلى الفرح، أنا رهن العزلة يا رب،
هذه الخفة في الروح تبخرت، تصاعدت من مسام الجسد.
هناك العديد من الجروح علي أن أبرأ منها،
ساعدني أريد المحافظة على حلمي وعلى موعد عودة الأجنحة،
و ألا أعجز يا الله في مواجهة اختراعاتي
ولا أخادع عواطفي و لا يتحول قلبي إلى حطبة محروقة.
أبتل قلبي بالجفاف ما عاد ينبض نبض الخلود،
دقة منه خوف وهلع ثم ندم، وأصابعي تتعثر في لمس من يحبها.
أريد يا إلهي ألا يكلفني إلا صدقي حينما أقف أمام المرايا القلقة
وامنحني حاسة الابتكار ببساطة كل الأمور التي لم أعرفها.
واخلق في جوانحي مرضاه هائلة و كبيرة وواسعة
تكفيني عندما يمر العمر سريعًا أمام الأحلام الميتة.
كن معي حين يُشوهني الضياع وحين لا أجدُ جبلًا
مُخلصًا يقف خلفي
وازرع بفؤادي معنى أن أتعامل بشكل
حقيقي مع كل ما هو حقيقي
واجعل لحزني حدًا أتخلص منه واغمس روحي
وقلمي في قوس قزح في أكوان من فرح ..
أنا يا رب مفجوع دائما احتاج أمنك وآمانك،
بداخلي جزيرة مأهولة بخيوط العناكب
تحتاج إلى نظرتك في فكها و تشتيتها..
الحنين ما زال يقتلني والفقد والجوع إلى أيام السعادة،
والسفر للأحلام التي كانت صادقة جدًا
والمحملة بغزلان أمسي البري
هذه القسوة المهذبة تتقلب في دفاتري
على ترف من الاستلقاء على نبضي يا رب،
على أسّرة من الحساسية الباهظة التي لا يعلمها غيرك..
أعني على ما يجيش بروحي..
#رباب_محمد