تاه صوتي في العتمة
وأنا انتظر لحظة تدوم للأبد..
أشيخ في مرارات التعب
يتوفى استبسالي
و تُجردني الأيام من نبرة الذكر
تتوج قلبي المنهك بطوق
من دموع بلورية.
ارتعش
مثل ضبابات تتلوى بين الأجرام
غص كبدي بالهبوط المُعذب
لرحى الذكرى
لا يُباغتني الموت، لكني أقرأ ه
القتل الرحيم على ايقاعات روحي.
أبدو مثل ذرة غبار الورد
الأخيرة
علقت في حُزم النور !
أبحث عن ملاذ في زوايا عمياء
أطير لحُجب اللازورد
انقض علي بأجوبة حارقة، لأني لم
كيف يمكن للمرء أن يموت.
أفيق على تلاشي الماضي
أحس به في غيابه
أقطف شيئا من بروقه العاصفة
أراني في صور متجددة
و أُبصر في جوفي شيئا
من لوعة أيوب
قليلًا من كمد يعقوب
وأملٌ يريد أن ينتسب في احتضاره
إلى آمال الأنبياء ..
أعدو من حرائقي
إلى زمنٍ يشبه كتل الرصاص
أركضُ في اتجاه اللاعودة
إلى عصر نبت بالصدفة
كبنفسج بري
أتخلص من يقينيات منكسرة
و أوقع إخلاء طرف لذاكرة
مشحونة بألم مُكثف !
أخاف أن أموت وأنا أحمل مرارتي
أفزعُ إلى السكون في ردهة أثيمة
أتمنى لو انتمي إلى أولئك الذين
إن أغادر الحياة وأنا في براءة
لا يفزعني ثقل الرماد
لا تُثقل عيناي ناصعة الكذب
ولا يُخيفني أن يموت المرء وحيد
#رباب_محمد
ردإعادة توجيه |