هكذا انظر للعمر الذي ينتظرني و الآخر الذي قطعته حيث لم يكن هناك ظل ثابت، لم أكن إلا لوحدي ..
استيقظت بالداخل هواية العد العكسي حين أكون نفضتُ يدي سبعًا من الدنيا .
أريد الانطفاء أخيرًا على صخرة الشط المهجور هناك حيث أمارس ما بقي لي من شهوة فرح ..
أتساءل لماذا أكون إنسانا يشعر بكل هذه الفداحة ؟ أين أدس هذا التعب الذي لا أعرف من أين يهاجمني بين جراح الأفراح الآتية ؟
و أنا أتساءل هذه التساؤلات الشرعية التي أمنعني فيها من الموت بهذه السخرية المفرطة تنهال على قلبي عروش الكلمات تموت بجانب الرصيف أطيار الحدائق المدهشة ،أشتم هذه المقدرة القوية بالأحاسيس التي تغمرني لأن رهانات الدنيا غير مأمونة و لأنه لا أحد يشعر بما أحس به من شجن عميق .
البقاء أيضا يخدش و بالتالي لم أعد أقاوم حين تداهمني الغربة. أزداد هشاشة إلى قلبي يعلمني الصمت كيف تكون طريقة الحياة المُثلى
، كنتُ أتمنى الموت و أناانظر إليكَ كالحلم الذي لايهتز لكن الحطام يتسرب مع مرارة القلب لمذاق اللسان ليُقدم لي حزن مجاني شهي كالرغيف !
#رباب_محمد