الثلاثاء، 3 أكتوبر 2023

 

إحدى عشرة وخزة

1- اعتذار:

ككل مرة أذهبُ فيها إلى أبعد ما أظن، أجدني في هوة 

عميقة لا أمل لي بالخروج منها، 

أحداث كثيرة فتحت عيني على خوفي، 

وفي حالة سهو كلية لا أتخبط في تتويجك على

هام قلبي كذكرى مُعاشة خالدة.

2_خدشي: هو إحساسي المُميت وكل الاحتمالات التي

 يمكنني أن أضعها تحت نظركَ 

قد لا تكون كافية في أن أكون مبرئة 

من أوهامي وتسرعي وشياطيني وهلعي المديد.

أحيانًا ما يُشاهد من جبال القلب من الطرف المقابل قليل، 

ما يحدثُ في العمق بشكل موسع يجعلنا نغيب عن أنفسنا ومن نحب.

3- أشباحي تلتصق بي، هذياني المرير وخوفي العالق

 في حنجرتي من فقدك يُّزور لي حزنًا بلا حدود.

4- أفيقُ كل صباح وحنيني إلى شيء

 لم يعد موجودًا اليوم يعمر

 ساحاتي وتفكيري،

أحمل هذه الخطايا في هذا القلب الذي قتلته الكتابة،

أسعى أن أرى حلمي قريبًا مني كنفسي 

وأصابع يدي لكن كل شيء يظل بعيداً ومجردًا.

5- الآجال لا تسألنا، نحن الذين لا نكبر إلا بفقد هائل 

ومدوي حين نشعر أن شيئا من حياتنا

 قد سقط بشكل مفجع،

 قلوبنا وحدها يمكنها أن تكون دليلًا للمسافة، 

لكن الغياب جرح يظل معلقاً على باب الروح

 يجعلنا نحتفظ بصمتنا قدر المستطاع 

حتى لا نخسر فرصة الكلام المحتمل.

6- أتمنى لو بوسعي أن اسمع نداءات أصابعكَ!

 من فرط سعادتي حينها أن صوتك يصلني،

 سأقبل نداءاتكَ سبعٌ وسبعون مرة.

اتعثر، كما أنا، مخلوق من طين، أتكدس في شهوة التراب

 وتطريز الوحل النقي!

7_استحم في تُربة الأرض لأظهر مُغطاةً بالكامل بقطع 

من البرونز والنحاس المشتعل،

 أُقدمُ اعتذاراتي، طبقًا عن طبق إثمًا بإثم 

ويداي طافحةٌ بالترقب الحاد والندم، وقلبي بّشّري

 لا يعود بي إلى الزمن المضاء،

 يُغرقني بألمي، بجوفي، بدموع 

مبتلة نشيخُ أنا وهي سويّا.

8- اغفر لعاشقة، حائرة، هائمة، ضائعة 

كل همها أن تُحبَ بلا خوف، 

لكن لا حب خارج حدود هذه

 القسوة الأسطورية الشفيفة الحارقة!

9- أنا مأخوذةٌ بسحركَ!

بجناحيكَ! بدمعك!

وبهذا العطر الذي لا يوجد إلا في قلبك.

10- أريد الذهاب للأبد، لكني لا أعرف كيف سأعود،

 ربما لو رحلت لأخذ السلام مكاني،

 لطالما أحسستُ بأن وجودي مثقل بالألم، 

أشعر بأن الأرض تَنُز آهة كلما ضغطتُ عليها،

 هذا الشعور شديد الرهافة والخرافة

 يتوجني على عرش ألم لا أعلم ما مصيري فيه،

 يُدينني أمام نفسي بأني رباب دائما، وعلى الرغم مني.

11- أُفكر بتشاؤمي البائس الذي أريدُ الخروج منه، 

أفكر بأشياء كثيرة منها أني أفضّل البكاء صمتًا،

 وأنني هنا أكثر وحدة من الحجارة، أفكر بهواجيسي،

 وما يعتريني من أحزان دائمة،

 ياه كم أنا قليلة على حزني المديد!

أراك من وراء ستائر الودق الناعم، 

كان كل شيء بمذاق المطر الأخير، 

لا شيء يدفعني نحوك إلا قلبي،

 لا شيء يجعلني أهيم بذراتك سوى حبٌ عارم 

لا يعرف المصلحة الضيقة التي تقتل كل شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق