اتبخرُ مثل غيمة لم يعد لديها
وقت لملء جماليات اللحظة!
متعثره روحي بين أضلاع مُرتعشة
تغني بحرقة كمَنّ يبدو بعيدًا
مثل أسف الاعتذارات الميتة
تُغنّي كمَنّ يحرقُ نفسه ومكانه
أتسربُ بين شقوق القلب
لم يستطيع المطر أن يعجب الحزن
فنبضتُ يأساً صاف
نقي
مثل دمعة مولودة!
أتردد على الصلوات مثل مفجوع و
مثل تقي ومُحب!
أُريد أن ألبس خوفي!
الخوف يا رب يهتك ستري!
محشودة أصابعي بالقلق
أخطو في بطن جدار
انبعثُ من قبائل متأسفة من جزر
وهذا الفضاء أمام الروح غياب
سكَرةُ حنينٍ مُغتال..
#رباب_محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق