أتيت مثل طوفان نوح!
عينيكَ تقدح بنور لاذع
الضياء يستعمرك،
كلهب جياش!
أقبلت، وكأنك منذُ أن خُلقت
لم ترى الغروب بعد،
لكنك حزين
حزنك مثل حزني
وفي اشتداد الصبوات
ترحل، مثل رائحة مسافر.
كأنك شاعرٌ بدويّ
تُغني ليالي التراث العربي
على رابية قمر و رائحة هال
تستقرُ في صدور الكتب
تُساندك التهنيدات حينًا
وحينًا يأخذك الرهانُ على حمل ا
تُرخي زمام حياتك أمام حياتي
تُنيخُ مطاياك في وجه مأساتي!
تترجلُ من سماواتك لتهبط على
عرش أشيائي
وأنا وأقاليمي وجُزري
وحدي وشراعي
وحزني ووجدي
ندمع أمام هذا الحضور الجلل!
أنت فنارٌ وحيد، قوي وحاسم!
مطر..
رياحٌ عاصفة
جنة بدون تعالِ..
كلمات عتيقة
وكبرياء مطمئن !
وحين تقرأ لا تأبه لجاذبيتك
مالذي يمكنها أن تفعله
بعينين ناعستين!
#رباب_محمد
--
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق