السبت، 16 أكتوبر 2021

استهلال: القلب مُرهق
و الوجوه في تدحرجٍ دائم 
الأقنعة تعدُ من واحد إلى عشرة لتنكشف!
العقل يُفكر بأمورٍ لاتُنسى
و الصدى من خلفه يسبح في ألفة غريبة
و القلب مرهق، مُتعب من فرط الجوى. 


 الحظ!
 لا يعطي التعيس حرية دفتر!
 و الأيام تتعلق بمزاجية الطقس و كلانا يُغادر كلانا!

الحذر: تنازلتُ عنه لأن السماء مترفقة
و في عالم الكيمياء المروع هذا لا أحتاج إلا التمسك بقلبي المرهق المُعلق
على أكتاف البحار السمراء المُطلة!
لا أحتاجُ للأبدية لأنه ليس هناك مكانٌ للوقت, فقط يوليو بإمكانه الدخول إلى معتزلي
كي أحافظ على رهق هذا الزمن المعتم!

آه.. الزمن الهادئ ليس سوى بضع رسائل ترف,  تنسال منه قطراتُ دموعنا
على هيئة شكر مؤلم لكل الأحاسيس و الإدعاءات المتميزة!
رجاءٌ مخيف يعكس جودة جلودنا في التحمل.

الألم :عصفور داخل القفص ياه!
ياله من تعبير برجوازي!
دائما الألم ما يبحث عن رفاق طبيين يأتون إليه من خُرم إبرة رغم أن الأبواب مُشرعة!
وأنت قديم مثل قدم هذا العالم في جذوري الطبشورية التي كانت مجرد سديم.

الأمل عبارة عن :أنا عائد من عندك!
أنا قابلٌ للتأثر بكل شيء ولو كانت سفينة ميتة في عمق المحيط.
أنا غياب في زرقة آفاقك البعيدة.
احتضر ضجرًا مثل سمكة دفعها الموج العالي إلى سواحل برية.. 
تُفنيني هدهدة عذبة على النوابض و تأتيني أنت في هيئة غلالة 
فياضة لكنك أنقى من أن تدرك ألمي ! 
استسلم بفرح خاشع لزيارتك لمأتم فرحي
أمعن في اصغائي للفنتازيا التي تمُدني بالوحدة
أذوب في ايقاعات مشتتة لا رابط بينها إلا حسرة المؤلف. 


قلبي مرهق يشهق الدمع من عيني
طمأنينة تغمر هذا الحشد في الوحشة الكبرى كالنهار 
الذي يتساقط من سقف الشفق في نهاية من اللازورد.

قلبي مرهق! 
وأنت تمارس التحديق البعيد يغشاك الضباب النوراني مبتل بالبحر..

لا ترأف بالصباح الذي يركض على أصابع تمتماتك
وقلبي موجوع  صامت تحت رذاذ الدانتيل الهفهاف
يراقب الأمور المتشظية بحذر..
و يستعجل الآلام التي تشبه السعادة
دون أن يعلم لمن يدين بالشكر على كل هذا التورط !

رباب محمد

هناك تعليق واحد: