الفصل الأول :
لأني أحبك
أقف بين ألف التمني و نون الظنون
و أمدد الإصغاء على راحتي ، لعله يأتيني
في طقس خرافي بصوتك ،
أسرق الآماد لأتعلم كيف يكون بكاؤك صعب
و مراسيمك على التراب أجمل ..!
لأني أحبك
أرى صوتك ينبت في العراء ، يتهادى بين الشجو
والهجوع
يجلس على دمه ب ملك عميق
يأتي من الزمن المطفأ بأدعية بيضاء
منذورة للفرح ..
لأني أحبك
لم أفقد الأمل منذ مولدي
و جعلت للشذى في دمي موعد يمسح من
عيناي المحاق،
ويتضوع مني النهر العاطر بخلايا جديدة
من العمر الآتي ..
لأني أحبك
أعانق مشتاقة جبال النار ، أصوغ للأرض
ضجيج التهليل، ويتحول جمر القبضة في
يدي إلى حرف مهماز ..
تبزغ فيه الشمس كضماد ..
الفصل الثاني
لأني أحبك
يصير الجرح في صدري نشيدا مغسولا
يلهم الذوق حسا
تصحو ( مرحبا ) بعد موت
ويقول ( الود ) كلماته فوق القلال
أغتسل بطفولتي
فيزهر قلبي و يرويني
لأني أحبك
يذوي الضيم في حنجرتي ثم يتكلس
تنبثق الأهازيج الصاهلة بدم الزنابق
تحاكي لهجة النور
فتدفن في جوفي أسرار نشورك
لأني أحبك
أشرب من الزلال رشفتين
وأبرق من فوح البريق برقتين
و أتوهج في صدر العلا وهجتين
و أتنقل بين جمال الإشراقة و إشراقة
الجمال مرتين
و أسامر النجوم في نجمتين
و أطلق روحي إلى الفضاء في دمعتين ..!
لأني أحبك
أنعتق من قيود الإعراب
اختصر الزمن و اختصر الجمال
ومستلزماته
فأرى وجهك أمامي
و الحنان في عينيك
يدعم مسيرتي كأنه عطري في
سفر الحياة ..
الفصل الثالث
لأني أحبك
أراك الدم الجديد في شرايين الإنسانية
متلبس بحزم الحياة
وتجلد السحائب
تتألق بك أبواب المساء
بلحظة عميقة بمدى العمر ..
لأني أحبك
أخذني أمامك إلى غيبوبة الإنصات
أصف الضياء معي
يشاركني أبجدية دهشتك
أهجر المواويل
و أشد شعر بسمتي
فتشرق أغصان قلبي من الداخل ..
لأني أحبك
يشتد الصدق بي حتى يحيلني
إلى الضوء نفسه فأشمل المكان والزمان
فأصر على تعاطي الحياة التي تدير لي
ظهرها في غلو مرير
و أحرص على شفتي أكثر لا تشوبها الكآبة
أو التبويز !
لأني أحبك
أهيم بالآء الطبيعة
أتسلق الغمام
ألكز الصبح ليصحو
أثرثر للسكون
أفيض بالحنان
واشتهي الحب
وأشدو بالرباب
فيلثمني الندى و أطل إطلالة كوكب ..!
أقف بين ألف التمني و نون الظنون
و أمدد الإصغاء على راحتي ، لعله يأتيني
في طقس خرافي بصوتك ،
أسرق الآماد لأتعلم كيف يكون بكاؤك صعب
و مراسيمك على التراب أجمل ..!
أرى صوتك ينبت في العراء ، يتهادى بين الشجو
والهجوع
يجلس على دمه ب ملك عميق
يأتي من الزمن المطفأ بأدعية بيضاء
منذورة للفرح ..
لم أفقد الأمل منذ مولدي
و جعلت للشذى في دمي موعد يمسح من
عيناي المحاق،
ويتضوع مني النهر العاطر بخلايا جديدة
من العمر الآتي ..
أعانق مشتاقة جبال النار ، أصوغ للأرض
ضجيج التهليل، ويتحول جمر القبضة في
يدي إلى حرف مهماز ..
تبزغ فيه الشمس كضماد ..
يصير الجرح في صدري نشيدا مغسولا
يلهم الذوق حسا
تصحو ( مرحبا ) بعد موت
ويقول ( الود ) كلماته فوق القلال
أغتسل بطفولتي
فيزهر قلبي و يرويني
يذوي الضيم في حنجرتي ثم يتكلس
تنبثق الأهازيج الصاهلة بدم الزنابق
تحاكي لهجة النور
فتدفن في جوفي أسرار نشورك
أشرب من الزلال رشفتين
وأبرق من فوح البريق برقتين
و أتوهج في صدر العلا وهجتين
و أتنقل بين جمال الإشراقة و إشراقة
الجمال مرتين
و أسامر النجوم في نجمتين
و أطلق روحي إلى الفضاء في دمعتين ..!
أنعتق من قيود الإعراب
اختصر الزمن و اختصر الجمال
ومستلزماته
فأرى وجهك أمامي
و الحنان في عينيك
يدعم مسيرتي كأنه عطري في
سفر الحياة ..
أراك الدم الجديد في شرايين الإنسانية
متلبس بحزم الحياة
وتجلد السحائب
تتألق بك أبواب المساء
بلحظة عميقة بمدى العمر ..
أخذني أمامك إلى غيبوبة الإنصات
أصف الضياء معي
يشاركني أبجدية دهشتك
أهجر المواويل
و أشد شعر بسمتي
فتشرق أغصان قلبي من الداخل ..
يشتد الصدق بي حتى يحيلني
إلى الضوء نفسه فأشمل المكان والزمان
فأصر على تعاطي الحياة التي تدير لي
ظهرها في غلو مرير
و أحرص على شفتي أكثر لا تشوبها الكآبة
أو التبويز !
أهيم بالآء الطبيعة
أتسلق الغمام
ألكز الصبح ليصحو
أثرثر للسكون
أفيض بالحنان
واشتهي الحب
وأشدو بالرباب
فيلثمني الندى و أطل إطلالة كوكب ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق